بحار الأنوار · رقم ١٣
⟨الْإِخْتِصَاصُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ نَاضِحاً كَانَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا اسْتَنَ قَالَ بَعْضُ أَهْلِهِ لَوْ نَحَرْتُمُوهُ فَجَاءَ الْبَعِيرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَعَلَ يَرْغُو فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى صَاحِبِهِ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ كَانَ لَكُمْ شَابّاً حَتَّى إِذَا هَرِمَ وَ إِنَّهُ قَدْ نَفَعَكُمْ وَ إِنَّكُمْ أَرَدْتُمْ نَحْرَهُ فَقَالَ صَدَقَ فَقَالَ لَا تَنْحَرُوهُ وَ دَعُوهُ.
بحار الأنوار — الجزء 61 — ص 36 · باب 1 عموم أحوال الحيوان و أصنافها