في تفسير العياشي: عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَافِعٌ عَبْدُ آلِ عُمَرَ كَانَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ فَيَأْتِيهِ النَّاسُ وُفُوداً وَ لَا يُعَابُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ لَا يُقَبَّحُ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّ أَقْوَاماً يَأْتُونَّا صِلَةً لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَيَأْتُونَّا خَائِفِينَ مُسْتَخْفِينَ يُعَابُ ذَلِكَ وَ يُقَبَّحُ عَلَيْهِمْ وَ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً فَمَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَّا كَأَحَدِ أُولَئِكَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ أَزْوَاجاً وَ جَعَلَ لَهُ ذُرِّيَّةً ثُمَّ لَمْ يُسْلِمْ مَعَ أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَكْرَمَ اللَّهُ بِذَلِكَ رَسُولَهُ(صلى الله عليه وآله وسلم).
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · معنى آل محمد و أهل بيته و عترته و رهطه و عشيرته و ذريته (صلوات الله عليهم أجمعين)