في رجال الكشي: حَمْدَوَيْهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ مُيَسِّرٌ عِنْدَهُ وَ نَحْنُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَةٍ فَقَالَ لَهُ مُيَسِّرٌ بَيَّاعُ الزُّطِّيِّ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَجِبْتُ لِقَوْمٍ كَانُوا يَأْتُونَ مَعَنَا إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ فَانْقَطَعَتْ آثَارُهُمْ وَ فَنِيَتْ آجَالُهُمْ قَالَ وَ مَنْ هُمْ قُلْتُ أَبُو الْخَطَّابِ وَ أَصْحَابُهُ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ فَرَفَعَ إِصْبَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ عَلَى أَبِي الْخَطَّابِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّهُ كَافِرٌ فَاسِقٌ مُشْرِكٌ وَ أَنَّهُ يُحْشَرُ مَعَ فِرْعَوْنَ فِي أَشَدِّ الْعَذَابِ غُدُوًّا وَ عَشِيًّا ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَنْفَسُ عَلَى أَجْسَادٍ أُصْلِيَتْ مَعَهُ النَّارَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي