في رجال الكشي: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيْنَا إِنِّي ذَكَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ فَقَامَتْ كُلُّ شَعْرَةٍ فِي جَسَدِي لَقَدِ ادَّعَى أَمْراً عَظِيماً مَا لَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ اللَّهِ عَبْداً لِلَّهِ صَالِحاً أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا نَالَ الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ مَا نَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ لِلَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي