الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في رجال الكشي: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُصَادِفٍ قَالَ: لَمَّا لَبَّى الْقَوْمُ الَّذِينَ لَبَّوْا بِالْكُوفَةِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَخَرَّ سَاجِداً وَ أَلْزَقَ جُؤْجُؤَهُ بِالْأَرْضِ وَ بَكَى وَ أَقْبَلَ يَلُوذُ بِإِصْبَعِهِ وَ يَقُولُ بَلْ عَبْدٌ لِلَّهِ قِنٌّ دَاخِرٌ مِرَاراً كَثِيرَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ دُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَنَدِمْتُ عَلَى إِخْبَارِي إِيَّاهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْتَ مِنْ ذَا فَقَالَ يَا مُصَادِفُ إِنَّ عِيسَى لَوْ سَكَتَ عَمَّا قَالَتِ النَّصَارَى فِيهِ لَكَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُصِمَّ سَمْعَهُ وَ يُعْمِيَ بَصَرَهُ وَ لَوْ سَكَتُّ عَمَّا قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ لَكَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُصِمَّ سَمْعِي وَ يُعْمِيَ بَصَرِي.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.