في رجال الكشي: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: ذُكِرَ جَعْفَرُ بْنُ وَاقِدٍ وَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْخَطَّابِ فَقِيلَ إِنَّهُ صَارَ إِلَيَّ يَتَرَدَّدُ وَ قَالَ فِيهِمْ ﴿وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ﴾ قَالَ هُوَ الْإِمَامُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَا وَ اللَّهِ لَا يَأْوِينِي وَ إِيَّاهُ سَقْفُ بَيْتٍ أَبَداً هُمْ شَرٌّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ اللَّهِ مَا صَغَّرَ عَظَمَةَ اللَّهِ تَصْغِيرَهُمْ شَيْءٌ قَطُّ وَ إِنَّ عُزَيْراً جَالَ فِي صَدْرِهِ مَا قَالَتِ الْيَهُودُ فَمُحِيَ اسْمُهُ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ عِيسَى أَقَرَّ بِمَا قَالَتِ النَّصَارَى- لَأَوْرَثَهُ اللَّهُ صَمَماً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ اللَّهِ لَوْ أَقْرَرْتُ بِمَا يَقُولُ فِيَ أَهْلُ الْكُوفَةِ لَأَخَذَتْنِي الْأَرْضُ وَ مَا أَنَا إِلَّا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ لَا أَقْدِرُ عَلَى ضَرِّ شَيْءٍ وَ لَا نَفْعٍ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي