في رجال الكشي: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبُرَاثِيُّ وَ عُثْمَانُ بْنُ حَامِدٍ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَادَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَا عَلِيٌّ(عليه السلام)عِنْدَ امْرَأَةٍ لَهُ مِنْ عَنْزَةَ وَ هِيَ أُمُّ عَمْرٍو إِذْ أَتَاهُ قَنْبَرٌ فَقَالَ إِنَّ عَشَرَةَ نَفَرٍ بِالْبَابِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ رَبُّهُمْ فَقَالَ أَدْخِلْهِمْ قَالَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ مَا تَقُولُونَ فَقَالُوا إِنَّكَ رَبُّنَا وَ أَنْتَ الَّذِي خَلَقْتَنَا وَ أَنْتَ الَّذِي رَزَقْتَنَا فَقَالَ وَيْلَكُمْ لَا تَفْعَلُوا إِنَّمَا أَنَا مَخْلُوقٌ مِثْلُكُمْ فَأَبَوْا أَنْ يَفْعَلُوا فَقَالَ لَهُمْ وَيْلَكُمْ رَبِّي وَ رَبُّكُمُ اللَّهُ وَيْلَكُمْ تُوبُوا وَ ارْجِعُوا فَقَالُوا لَا نَرْجِعُ عَنْ مَقَالَتِنَا أَنْتَ رَبُّنَا تَرْزُقُنَا وَ أَنْتَ خَلَقْتَنَا فَقَالَ يَا قَنْبَرُ ايتِنِي بِالْفَعَلَةِ فَخَرَجَ قَنْبَرٌ فَأَتَاهُ بِعَشَرَةِ رِجَالٍ مَعَ الزُّبُلِ وَ الْمُرُورِ فَأَمَرَ أَنْ يَحْفِرُوا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَمَّا حَفَرُوا خَدّاً أَمَرَ بِالْحَطَبِ وَ النَّارِ فَطُرِحَ فيهِ في المصدر: موسى بن بشار. حَتَّى صَارَ نَاراً تَتَوَقَّدُ قَالَ لَهُمْ تُوبُوا قَالُوا لَا نَرْجِعُ فَقَذَفَ عَلِيٌّ بَعْضَهُمْ ثُمَّ قَذَفَ بَقِيَّتَهُمْ فِي النَّارِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِذَا أَبْصَرْتُشَيْئاً مُنْكَراً أَوْقَدْتُ نَارِي وَ دَعَوْتُ قَنْبَراً.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي