في رجال الكشي: سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لِبَشَّارٍ الشَّعِيرِيِّ أَنِ اخْرُجْ عَنِّي لَعَنَكَ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَا يُظِلُّنِي وَ إِيَّاكَ سَقْفُ بَيْتٍ أَبَداً فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ وَيْلَهُ أَلَا قَالَ بِمَا قَالَتِ الْيَهُودُ أَلَا قَالَ بِمَا قَالَتِ النَّصَارَى أَلَا قَالَ بِمَا قَالَتِ الْمَجُوسُ أَوْ بِمَا قَالَتِ الصَّابِئَةُ وَ اللَّهِ مَا صَغَّرَ اللَّهَ تَصْغِيرَ هَذَا الْفَاجِرِ أَحَدٌ إِنَّهُ شَيْطَانٌ ابْنُ شَيْطَانٍ خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ لِيُغْوِيَ أَصْحَابِي وَ شِيعَتِي فَاحْذَرُوهُ وَ لْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدٌ قِنٌّ ابْنُ أَمَةٍ ضَمَّتْنِيَ الْأَصْلَابُ وَ الْأَرْحَامُ وَ إِنِّي لَمَيِّتٌ وَ إِنِّي لَمَبْعُوثٌ ثُمَّ مَوْقُوفٌ ثُمَّ مَسْئُولٌ وَ اللَّهِ لَأُسْأَلَنَّ عَمَّا قَالَ فِيَّ هَذَا الْكَذَّابُ وَ ادَّعَاهُ عَلَيَّ يَا وَيْلَهُ مَا لَهُ أَرْعَبَهُ اللَّهُ فَلَقَدْ أَمِنَ عَلَى فِرَاشِهِ وَ أَفْزَعَنِي وَ أَقْلَقَنِي عَنْ رُقَادِي أَ وَ تَدْرُونَ أَنِّي لِمَ أَقُولُ ذَلِكَ أَقُولُ ذَلِكَ لِأَسْتَقِرَّ فِي قَبْرِي.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي