بحار الأنوار
في رجال الكشي: طَاهِرُ بْنُ عِيسَى عَنِ الشُّجَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: قَالَ لِي دَاوُدُ تَرَى مَا تَقُولُ الْغُلَاةُ الطَّيَّارَةُ وَ مَا يَذْكُرُونَ عَنْ شُرْطَةِ الْخَمِيسِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ مَا يَحْكِي عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْهُ فَذَلِكَ وَ اللَّهِ أَرَانِي أَكْبَرَ مِنْهُ وَ لَكِنْ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ وَ قُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَ دَقَّ عَظْمِي أُحِبُّ أَنْ يُخْتَمَ عُمُرِي بِقَتْلٍ فِيكُمْ فَقَالَ وَ مَا مِنْ هَذَا بُدٌّ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْعَاجِلَةِ يَكُونُ فِي الْآجِلَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي