في رجال الكشي: قَالَ نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ لِيَ السَّجَّادَةُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ يَوْماً مَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ قُلْتُ لَهُ قُلْ أَنْتَ فَقَالَ بَلْ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ أَ لَا تَرَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَاتَبَ فِي الْقُرْآنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَوَاضِعَ وَ لَمْ يُعَاتِبْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي زَيْنَبَ فَقَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ الْآيَةَ وَ فِي غَيْرِهِمَا وَ لَمْ يُعَاتِبْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي زَيْنَبَ بِشَيْءٍ مِنْ أَشْبَاهِ ذَلِكَ قَالَ أَبُو عَمْرٍو عَلَى السَّجَّادَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ وَ لَعْنَةُ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ فَلَقَدْ كَانَ مِنَ الْعَلْيَائِيَّةِ الَّذِينَ يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي