الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في بصائر الدرجات: فِي نَوَادِرِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَا وَ اللَّهِ مَا فَوَّضَ اللَّهُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلَى الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)فَقَالَ إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ ﴿‏الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ‏﴾ وَ هِيَ جَارِيَةٌ فِي الْأَوْصِيَاءِ. ختص، الإختصاص ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عبد الله بن سنان عنه(عليه السلام)مثله بيان ذهب أكثر المفسرين إلى أن المراد بقوله تعالى ﴿‏بِما أَراكَ اللَّهُ‏﴾ بما عرفك الله و أوحى به إليك و منهم من زعم أنه يدل على جواز الاجتهاد عليه(عليه السلام)و لا يخفى ضعفه و ظاهر الخبر أنه(عليه السلام)فسر الإراءة بالإلهام و ما يلقي الله في قلوبهم من الأحكام لتدل على التفويض ببعض معانيه كما سيأتي.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.