بحار الأنوار · رقم ٨
⟨الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
إِنَّا نَرَى الدَّوَابَّ فِي بُطُونِ أَيْدِيهَا الرُّقْعَتَيْنِ مِثْلَ الْكَيِّ فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ ذَلِكَ قَالَ ذَلِكَ مَوْضِعُ مَنْخِرَيْهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ ابْنُ آدَمَ مُنْتَصِبٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ وَ مَا سِوَى ابْنِ آدَمَ فَرَأْسُهُ فِي دُبُرِهِ وَ يَدَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ.
بحار الأنوار — الجزء 61 — ص 126 · باب 2 أحوال الأنعام و منافعها و مضارها و اتخاذها