بحار الأنوار
في المناقب لابن شهرآشوب: شَكَا أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)شَوْقَ أَوْلَادِهِ فَأَمَرَهُ(عليه السلام)بِغَضِّ الطَّرْفِ فَلَمَّا فَتَحَهَا كَانَ فِي الْمَدِينَةِ فِي دَارِهِ فَجَلَسَ فِيهَا هُنَيْئَةً فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي سَطْحِهِ وَ هُوَ يَقُولُ هَلُمَّ نَنْصَرِفْ وَ غَضَّ طَرْفَهُ فَوَجَدَ نَفْسَهُ فِي الْكُوفَةِ فَاسْتَعْجَبَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِنَّ آصَفَ أَوْرَدَ تَخْتاً مِنْ مَسَافَةِ شَهْرَيْنِ بِمِقْدَارِ طَرْفَةِ عَيْنٍ إِلَى سُلَيْمَانَ وَ أَنَا وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم).
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · غرائب أفعالهم و أحوالهم و وجوب التسليم لهم في جميع ذلك