بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفْرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ جَمَاعَةٍ مِنْ رِجَالِهِ وَ غَيْرِهِمْ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنِ الْحَارِثِ النَّضْرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)الَّذِي يَسْأَلُ عَنْهُ الْإِمَامُ(عليه السلام)وَ لَيْسَ عِنْدَهُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ أَيْنَ يَعْلَمُهُ قَالَ يُنْكَتُ فِي الْقَلْبِ نَكْتاً أَوْ يَنْقُرُ فِي الْأُذُنِ نَقْراً وَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا سُئِلَ الْإِمَامُ كَيْفَ يُجِيبُ قَالَ إِلْهَامٌ أَوْ إِسْمَاعٌ وَ رُبَّمَا كَانَا جَمِيعاً.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جهات علومهم(ع)و ما عندهم من الكتب و أنه ينقر في آذانهم و ينكت في قلوبهم