بحار الأنوار · رقم ١٨
⟨الْمَحَاسِنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى أُمِّ أَيْمَنَ فَقَالَ مَا لِي لَا أَرَى فِي بَيْتِكِ الْبَرَكَةَ فَقَالَتْ أَ وَ لَيْسَ فِي بَيْتِي بَرَكَةٌ قَالَ لَسْتُ أَعْنِي لَكِ ذَاكِ شَاةٌ تَتَّخِذِيهَا تَسْتَغْنِي وُلْدَكِ مِنْ لَبَنِهَا وَ تَطْعَمِينَ مِنْ سَمْنِهَا وَ تُصَلِّينَ فِي مَرْبِضِهَا.
بحار الأنوار — الجزء 61 — ص 131 · باب 2 أحوال الأنعام و منافعها و مضارها و اتخاذها