في بصائر الدرجات: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَحْتَجَّ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُ شَيْئاً مِنْ أَخْبَارِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ. 5 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْأَصْبَغِ الْأَزْرَقِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ حُصَيْنٍ وَ رَجُلٍ آخَرَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ فَاسْتَخْلَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بِرَجُلٍ فَنَاجَاهُ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ لِلرَّجُلِ أَ فَتَرَى اللَّهَ يَمُنُّ بِعَبْدٍ فِي بِلَادِهِ وَ يَحْتَجُّ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم(ع)لا يحجب عنهم علم السماء و الأرض و الجنة و النار و أنه عرض عليهم ملكوت السماوات و الأرض و يعلمون علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة