في بصائر الدرجات: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي الْأَصْبَغِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)جَالِساً إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ السَّرِيِّ الْكَرْخِيُّ فَسَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ شَيْءٍ فَأَجَابَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ لَيْسَ كَذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)هُوَ كَذَلِكَ وَ رَدَّهَا عَلَيْهِ مِرَاراً كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)هُوَ كَذَلِكَ وَ يَقُولَ هُوَ لَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَ تَرَى مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِهِمْ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنه لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم و ما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم و أنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا و يصبرون عليها و لو دعوا الله في دفعها لأجيبوا و أنهم يعلمون ما في الضمائر و علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب و المواليد