في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ أَوْكِيَةً لَأَخْبَرْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَا لَا يَسْتَوْحِشُ إِلَى شَيْءٍ وَ لَكِنَّ فِيكُمُ الْإِذَاعَةَ وَ اللَّهُ بَالِغُ أَمْرِهِ. أَقُولُ قَدْ رُوِّينَا كَثِيراً فِي كَلِمَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: عَلِمْتُ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْقَضَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ. و سيأتي في باب ما بين(عليه السلام)من مناقبه.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنه لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم و ما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم و أنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا و يصبرون عليها و لو دعوا الله في دفعها لأجيبوا و أنهم يعلمون ما في الضمائر و علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب و المواليد