بحار الأنوار
في التوحيد: أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ قَالَ: جَاءَ بُرَيْهَةُ جَاثَلِيقُ النَّصَارَى فَقَالَ لِأَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّى لَكُمُ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ وَ كُتُبُ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ هِيَ عِنْدَنَا وِرَاثَةٌ مِنْ عِنْدِهِمْ نَقْرَؤُهَا كَمَا قَرَءُوهَا وَ نَقُولُهَا كَمَا قَالُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْعَلُ حُجَّةً فِي أَرْضِهِ يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · آخر في أن عندهم (صلوات الله عليهم) كتب الأنبياء(ع)يقرءونها على اختلاف لغاتها