وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ نَحْنُ أَبْوَابُ الحِكْمَةِ وَ مَفَاتِيحُ الرَّحْمَةِ وَ سَادَةُ الْأَئِمَّةِ وَ أُمَنَاءُ الْكِتَابِ وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ بِنَا يُثِيبُ اللَّهُ وَ بِنَا يُعَاقِبُ مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَظُمَ إِحْسَانُهُ وَ رَجَحَ مِيزَانُهُ وَ قُبِلَ عَمَلُهُ وَ غُفِرَ زَلَلُهُ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا لَا يَنْفَعُهُ إِسْلَامُهُ وَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ خَصَّنَا اللَّهُ بِالرَّحْمَةِ وَ الْحِكْمَةِ وَ النُّبُوَّةِ وَ الْعِصْمَةِ مِنَّا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ أَلَا وَ إِنَّنَا رَايَةُ الْحَقِّ مَنْ تَلَاهَا سَبَقَ وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا مَرَقَ أَلَا وَ إِنَّنَا خِيَرَةُ اللَّهِ اصْطَفَانَا عَلَى خَلْقِهِ وَ ائْتَمَنَنَا عَلَى وَحْيِهِ فَنَحْنُ الْهُدَاةُ الْمَهْدِيُّونَ وَ لَقَدْ عُلِّمْتُ الْكَلِمَاتِ وَ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنَا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ خَازِنُ عِلْمِهِ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ لَا يَقُولُهَا غَيْرِي إِلَّا مُفْتَرٍ كَذَّابٌ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · جوامع مناقبهم و فضائلهم (ع)