في «ط»: غشيكم النّار.
الاحتجاج / ج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزات الأنبياء عليه السلام VI- وقل للفريق الرابع ورئيسهم أبو جهل: وأنت يا أبا جهل فائبت عندي ليتّصل بك أخبار هؤلاء الفرق الثلاث، فانّ الآية التي اقترحتها [انت] تكون بحضرتي.
فقال أبو جهل للفرق الثلاث:
قوموا فتفرّقوا ليتبيّن لكم باطل قول محمّد [صلى اللّٰه عليه وآله ].
فذهبت الفرقة الأولى الى حضرة جبل أبي قبيس، والثانية الى صحراء ملساء، والثالثة الى ظلّ الكعبة، ورأوا ما وعدهم اللّٰه عزّ وجلّ، ورجعوا الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنين، وكلّما رجع فريق منهم اليه، وأخبروه بما شاهدوا، ألزمه رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم الايمان بالله.
فاستمهل أبو جهل الى أن يجيء الفريق الآخر، حسب ما أوردناه في الكتاب الموسوم بمفاخر الفاطمية، تركنا ذكره هاهنا طلباً للايجاز والاختصار.
قال:
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: فلمّا جاءت الفرقة الثالثة، وأخبروا بما شاهدوا عياناً، وهم مؤمنون بالله وبرسوله، قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم لأبي جهل: هذه الفرقة الثالثة قد جاءتك وأخبرتك بما شاهدت.
فقال أبو جهل:
لا أدري أصدق هؤلاء أم كذبوا؟
أم حقّق لهم ذلك أم خيّل اليهم؟
فان رأيت أنا ما اقترحته عليك من نحو آيات عيسى بن مريم والحديث بطوله موجود في تفسير الامام...
ص٤٤١_٤٢٩.
ونقله العلامة المجلسي قدس سره في البحار ٠٧٢ لنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزات الأنبياء.
الأحتجاج