الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في الإختصاص: ابْنُ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تَوَحَّدَ بِمُلْكِهِ فَعَرَّفَ عِبَادَهُ نَفْسَهُ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِمْ أَمْرَهُ وَ أَبَاحَ لَهُمْ جَنَّتَهُ فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قَلْبَهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ عَرَّفَهُ وَلَايَتَنَا وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطْمَسَ عَلَى قَلْبِهِ أَمْسَكَ عَنْهُ مَعْرِفَتَنَا ثُمَّ قَالَ يَا مُفَضَّلُ وَ اللَّهِ مَا اسْتَوْجَبَ آدَمُ أَنْ يَخْلُقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ وَ يَنْفُخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ إِلَّا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ مَا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً إِلَّا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ لَا أَقَامَ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ آيَةً لِلْعَالَمِينَ إِلَّا بِالْخُضُوعِ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ اجْمَلِ الْأَمْرَ مَا اسْتَأْهَلَ خَلْقٌ مِنَ اللَّهِ النَّظَرَ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْعُبُودِيَّةِ لَنَا. 57 مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)يَا عَلِيُّ أَنْتَ الَّذِي احْتَجَّ اللَّهُ بِكَ عَلَى الْخَلَائِقِ حِينَ أَقَامَهُمْ أَشْبَاحاً فِي ابْتِدَائِهِمْ وَ قَالَ لَهُمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى فَقَالَ وَ مُحَمَّدٌ نَبِيَّكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ وَ عَلِيٌّ إِمَامَكُمْ قَالَ فَأَبَى الْخَلَائِقُ جَمِيعاً عَنْ وَلَايَتِكَ وَ الْإِقْرَارِ بِفَضْلِكَ وَ عَتَوْا عَنْهَا اسْتِكْبَاراً إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَ هُمْ أَصْحَابُ الْيَمِينِ وَ هُمْ أَقَلُّ الْقَلِيلِ وَ إِنَّ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ملك [مَلَكاً يَقُولُ فِي تَسْبِيحِهِ سُبْحَانَ مَنْ دَلَّ هَذَا الْخَلْقَ الْقَلِيلَ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ الْكَثِيرِ عَلَى هَذَا الْفَضْلِ الْجَلِيلِ.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · تفضيلهم(ع)على الأنبياء و على جميع الخلق و أخذ ميثاقهم عنهم و عن الملائكة و عن سائر الخلق و أن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم (صلوات الله عليهم)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.