في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ فَرَجِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ قَدْ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَتَنْصُرُنَّهُ يَعْنِي وَصِيَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً وَ لَا رَسُولًا إِلَّا وَ أَخَذَ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ لِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِالنُّبُوَّةِ وَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)بِالْإِمَامَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · تفضيلهم(ع)على الأنبياء و على جميع الخلق و أخذ ميثاقهم عنهم و عن الملائكة و عن سائر الخلق و أن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم (صلوات الله عليهم)