وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِيَ الْمَسِيرُ مَعَ جَبْرَئِيلَ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَرَأَيْتُ بَيْتاً مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا هُوَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ عَامٍ قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصِلْ إِلَيْهِ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ جَمَعَ اللَّهُ إِلَى النَّبِيِّينَ فَصَفَّهُمْ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)وَرَائِي صَفّاً فَصَلَّيْتُ بِهِمْ فَلَمَّا سَلَّمْتُ أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ سَلِ الرُّسُلَ عَلَى مَا ذَا أَرْسَلْتُهُمْ مِنْ قَبْلِكَ فَقُلْتُ مَعَاشِرَ الرُّسُلِ عَلَى مَا ذَا بَعَثَكُمْ رَبِّي قَبْلِي فَقَالَ الرُّسُلُ عَلَى وَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · تفضيلهم(ع)على الأنبياء و على جميع الخلق و أخذ ميثاقهم عنهم و عن الملائكة و عن سائر الخلق و أن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم (صلوات الله عليهم)