بحار الأنوار · رقم ٣١
⟨وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ:⟩
غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ص غَزَاةً فَعَطِشَ النَّاسُ عَطَشاً شَدِيداً فَقَالَ النَّبِيُّ ص هَلْ مَنْ يَنْبَعِثُ لِلْمَاءِ فَضَرَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص اللَّهُمَّ وَ بَارِكْ فِي الْأَشْقَرِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص شُقْرُهَا خِيَارُهَا وَ كُمْتُهَا صِلَابُهَا وَ دُهْمُهَا مُلُوكُهَا فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَزَّ أَعْرَافَهَا وَ أَذْنَابَهَا مَذَابَّهَا.
بحار الأنوار — الجزء 61 — ص 174 · باب 7 فضل ارتباط الدواب و بيان أنواعها و ما فيه شؤمها و بركتها