الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَ أَمَّا مَنْ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ كَأَنَّمَا يَعْبُدُ غَيْرَهُ هَكَذَا ضَالًّا قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ مَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ قَالَ يُصَدِّقُ اللَّهَ وَ يُصَدِّقُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي مُوَالاةِ عَلِيٍّ وَ الِايتِمَامِ بِهِ وَ بِأَئِمَّةِ الْهُدَى مِنْ بَعْدِهِ وَ الْبَرَاءَةُ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَ كَذَلِكَ عِرْفَانُ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَيُّ شَيْءٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَنَا اسْتَكْمَلْتُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ قَالَ تُوَالِي أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ تُعَادِي أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تَكُونُ مَعَ الصَّادِقِينَ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَقَالَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ- مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيْنَا ثُمَّ ابْنِي جَعْفَرٌ وَ أَوْمَأَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ هُوَ جَالِسٌ فَمَنْ وَالَى هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَالَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ كَانَ مَعَ الصَّادِقِينَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ قُلْتُ وَ مَنْ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ الْأَوْثَانُ الْأَرْبَعَةُ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ أَبُو الْفَصِيلِ وَ رُمَعُ وَ نَعْثَلٌ وَ مُعَاوِيَةُ وَ مَنْ دَانَ دِينَهُمْ فَمَنْ عَادَى هَؤُلَاءِ فَقَدْ عَادَى أَعْدَاءَ اللَّهِ.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · وجوب موالاة أوليائهم و معاداة أعدائهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.