بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) عِنْدَ وَفَاتِهِ بِرِوَايَةِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ لَعْنَتِي عَلَى مَنِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ أَوْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · آخر في عقاب من تولى غير مواليه و معناه