بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: مَنْ أَحَبَّنَا لِلَّهِ وَرَدْنَا نَحْنُ وَ هُوَ عَلَى نَبِيِّنَا(صلى الله عليه وآله وسلم)هَكَذَا وَ ضَمَّ إِصْبَعَيْهِ وَ مَنْ أَحَبَّنَا لِلدُّنْيَا فَإِنَّ الدُّنْيَا لَتَسَعُ الْبَرَّ وَ الْفَاجِرَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم و أنها أمان من النار