بحار الأنوار
في علل الشرائع: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْرَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَامٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُهْ أَبِي الرَّبِيعِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ الْأَمْنَ وَ الْإِيمَانَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ حُوسِبَ بِمَا عَمِلَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم و أنها أمان من النار