بحار الأنوار
في علل الشرائع، وفي معاني الأخبار، وفي الأمالي للصدوق: أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيِّ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْبَارِيِّ مَعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى أَوَّلِ النِّعَمِ قِيلَ وَ مَا أَوَّلُ النِّعَمِ قَالَ طِيبُ الْوِلَادَةِ وَ لَا يُحِبُّنَا إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ. سن، المحاسن ابن يزيد و عبد الرحمن معا عن عبد الله مثله.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أن حبهم (عليهم السلام) علامة طيب الولادة و بغضهم علامة خبث الولادة