بحار الأنوار
في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: جَاءَ فِي تَأْوِيلِ أَهْلِ الْبَيْتِ(عليهم السلام)فِي حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ إِلَى وَصِيِّ مُحَمَّدٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يُبَشِّرُ وَلِيَّهُ بِالْجَنَّةِ وَ عَدُوَّهُ بِالنَّارِ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ أَيْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ أَيْ لَا تَعْرِفُونَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ما ينفع حبهم فيه من المواطن و أنهم (عليهم السلام) يحضرون عند الموت و غيره و أنه يسأل عن ولايتهم في القبر