بحار الأنوار
وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِنَّمَا يَغْتَبِطُ أَحَدُكُمْ حِينَ تَبْلُغُ نَفْسُهُ هَاهُنَا فَيَنْزِلُ عَلَيْهِ مَلَكٌ فَيَقُولُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَقَدْ أُعْطِيتَهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُهُ فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنَ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَسْكَنِكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ انْظُرْ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ هُمْ رُفَقَاؤُكَ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ما ينفع حبهم فيه من المواطن و أنهم (عليهم السلام) يحضرون عند الموت و غيره و أنه يسأل عن ولايتهم في القبر