قَالَ وَ مِمَّا رَوَاهُ لِيَ السَّيِّدُ الْجَلِيلُ بَهَاءُ الدَّيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحُسَيْنِيُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْكَشِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ رَفَعَهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ حَضَرَ أَحَدَ ابْنَيْ سَابُورَ وَ كَانَ لَهُمَا وَرَعٌ وَ إِخْبَاتٌ فَمَرِضَ أَحَدُهُمَا وَ لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا زَكَرِيَّا بْنَ سَابُورَ قَالَ فَحَضَرْتُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ فَبَسَطَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ بَسَطْتُ يَدِي يَا عَلِيُّ قَالَ قَصَصْتُ ذَلِكَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)ثُمَّ قُمْتُ عَنْهُ فَأَتْبَعَنِي رَسُولَهُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي خَبَرَ الرَّجُلِ الَّذِي حَضَرْتَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ أَيَّ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ يَقُولُ قُلْتُ بَسَطَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ بَسَطْتُ يَدِي يَا عَلِيُّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)رَآهُ وَ اللَّهِ رَآهُ وَ اللَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ما ينفع حبهم فيه من المواطن و أنهم (عليهم السلام) يحضرون عند الموت و غيره و أنه يسأل عن ولايتهم في القبر