في الفضائل لابن شاذان، وفي كتاب الروضة: بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)بِنَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْمَسْجِدِ فَتَغَامَزُوا عَلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَشَكَاهُمْ إِلَيْهِ فَخَرَجَ(عليه السلام)وَ هُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ لَهُمْ أَيُّهَا النَّاسُ مَا لَكُمْ إِذَا ذُكِرَ إِبْرَاهِيمُ وَ آلُ إِبْرَاهِيمَ أَشْرَقَتْ وُجُوهُكُمْ وَ إِذَا ذُكِرَ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ وَ عَبَسَتْ وُجُوهُكُمْ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلَ سَبْعِينَ نَبِيّاً لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُحِبَّ هَذَا أَخِي عَلِيّاً وَ وُلْدَهُ ثُمَّ قَالَ(عليه السلام)إِنَّ لِلَّهِ حَقّاً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ إِنَّ لِي حَقّاً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَ عَلِيٌّ وَ لَهُ حَقٌّ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَا.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية