بحار الأنوار
في المجالس للمفيد، وفي الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونَ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ بَرِئَ اللَّهُ مِمَّنْ يَبْرَأُ مِنَّا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَنَا أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ عَادَانَا اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّا سَبَبُ الْهُدَى لَهُمْ وَ إِنَّمَا يُعَادُونَّا لَكَ فَكُنْ أَنْتَ الْمُتَفَرِّدُ بِعَذَابِهِمْ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ذم مبغضهم و أنه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على أعدائهم