بحار الأنوار
في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: ذَكَرَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِ مِصْبَاحِ الْأَنْوَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ مَهْرَوَيْهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)حَرَّمَ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى ظَالِمِ أَهْلِ بَيْتِي وَ قَاتِلِهِمْ وَ شَانِئِهِمْ وَ الْمُعِينِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ ﴿فِي﴾ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْآيَةَ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ذم مبغضهم و أنه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على أعدائهم