قَالَ وَ حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَتَكِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَمَعَنَا زِيَادٌ فِي الرَّحْبَةِ فَمَلَأَ مِنَّا الرَّحْبَةَ وَ الْقَصْرَ وَ حَمَلَنَا عَلَى شَتْمِ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ الْبَرَاءَةِ عَنْهُ وَ النَّاسُ فِي أَمْرٍ عَظِيمٍ قَالَ أَبِي فَهَوَّمْتُ بِرَأْسِي هُوَيْمَةً فَإِذَا شَيْءٌ أَهْدَبُ أَهْدَلُ ذُو مِشْفَرٍ طَوِيلٍ مُتَدَلٍّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَفَزِعْتُ وَ قُلْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا النَّقَادُ ذُو الرَّقَبَةِ أَرْسَلَنِي رَبُّكَ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْقَصْرِ فَانْتَبَهْتُ فَحَدَّثْتُ أَصْحَابِي فَقَالُوا أَنْتَ مَجْنُونٌ فَمَا بَرِحْنَا أَنْ خَرَجَ الْآذِنُ فَقَالَ انْصَرِفُوا فَإِنَّ الْأَمِيرَ قَدْ شُغِلَ وَ إِذَا الْفَالِجُ قَدْ ضَرَبَهُ فَأَنْشَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَقُولُ مَا كُنَّا مُنْتَهِياً عَمَّا أَرَادَ بِنَا حَتَّى تَنَاوَلَهُ النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَةِ فَأَسْقَطَ الشِّقَّ مِنْهُ بِضَرْبَةٍ ثَبَتَتْ كَمَا تَنَاوَلَ مِنْهُ صَاحِبَ الرَّحَبَةِ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ذم مبغضهم و أنه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على أعدائهم