بحار الأنوار
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْجُزْءِ السَّادِسِ فِي أَوَّلِ كُرَّاسٍ مِنْ أَوَّلِهِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا التَّسْلِيمُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ فَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ ابْنِ صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- وَ رَوَى الْبُخَارِيُّ نَحْوَ ذَلِكَ أَيْضاً فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنَ الْجُزْءِ الْمَذْكُورِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص- وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْبُخَارِيُّ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنْ صَحِيحِهِ فِي اْلكُرَّاسِ الرَّابِعِ مِنْهُ وَ كَانَ الْجُزْءُ تِسْعَ كَرَارِيسَ مِنَ النُّسْخَةِ الْمَنْقُولِ مِنْهَا.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · الصلاة عليهم (صلوات الله عليهم)