في الإختصاص، وفي بصائر الدرجات: أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ تَوْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: بَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُ وَ نَحْنُ مَعَهُ إِذَا هُوَ بِظَبْيٍ يَثْغُو وَ يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ عَلِمْتُمْ مَا قَالَ الظَّبْيُ قُلْنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّهُ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ نَصَبَ شَبَكَةً لِأُنْثَاهُ فَأَخَذَهَا وَ لَهَا خِشْفَانِ لَمْ يَنْهَضَا وَ لَمْ يَقْوَيَا لِلرَّعْيِ فَسَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَهُمْ أَنْ يُطْلِقُوهَا وَ ضَمِنَ لِي أَنْ إِذَا أَرْضَعَتْ خِشْفَيْهَا حَتَّى يَقْوَيَا لِلنُّهُوضِ وَ الرَّعْيِ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِمْ قَالَ فَاسْتَحْلَفْتُهُ فَقَالَ بَرِئْتُ مِنْ وَلَايَتِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنْ لَمْ أَفِ وَ أَنَا فَاعِلٌ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ الْبَلْخِيُّ سُنَّةٌ فِيكُمْ كَسُنَّةِ سُلَيْمَانَ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ما يحبهم (عليهم السلام) من الدواب و الطيور و ما كتب على جناح الهدهد من فضلهم و أنهم يعلمون منطق الطيور و البهائم