في علل الشرائع: أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنْ بَلَغَنَا وَفَاةُ الْإِمَامِ كَيْفَ نَصْنَعُ قَالَ عَلَيْكُمْ النَّفِيرُ قُلْتُ النَّفِيرُ جَمِيعاً قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ الْآيَةَ قُلْتُ نَفَرْنَا فَمَاتَ بَعْضُهُمْ فِي الطَّرِيقِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ مَنْ يَخْرُجْ ﴿مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾. شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ قُلْتُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَوَجَدْنَا صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ مُغْلَقاً عَلَيْهِ بَابُهُ مُرْخًى عَلَيْهِ سَتْرُهُ قَالَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِأَمْرٍ بَيِّنٍ هُوَ الَّذِي إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ قُلْتَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ قَالُوا إِلَى فُلَانٍ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · ما يجب على الناس عند موت الإمام