بحار الأنوار
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبُ الْجِنَانِ وَ قَاسِمُ النِّيرَانِ أَلَا وَ إِنَّ مَالِكاً وَ رِضْوَانَ يَأْتِيَانِي غَداً عَنْ أَمْرِ الرَّحْمَنِ فَيَقُولَانِ لِي يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ هِبَةً مِنَ اللَّهِ إِلَيْكَ فَسَلِّمْهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَدْفَعُهَا إِلَيْكَ فَمَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِكَ تَفْعَلُ بِهَا مَا تَشَاءُ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أنهم شفعاء الخلق و أن إياب الخلق إليهم و حسابهم عليهم و أنه يسأل عن حبهم و ولايتهم في يوم القيامة