كذا في المصدر ولكن في النسخ التي بأيدينا: «لئلا يهلك...
)).
العطب: الهلاكة.
وفي المصدر: «وتعطب عياله بعطبك)».
في المصدر: «متبعيك) بدل (شيعتك)).
الإصطلام: الإستئصال، وهو افتعال من الصَلْمّ وهو القطع المستأصل - مجمع البحرين.
في المصدر: «وعامّة الكفّار به».
في المصدر: «ليجنّبوا المؤمنين ويغرّوا».
الوُثُوبْ: النهوض والقيام - لسان العرب.
جواب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لرسالة أبي جهل _ الاحتجاج / ج ١ واستكملت رسالتك؟
قال:
بلىٰ.
قال:
فاسمع الجواب: إنّ أباجهلٍ بالمكاره والعطب يتهدّدني، وربّ العالمين بالنصر والظفر يعدني، وخبر اللّٰه أصدق، والقبول من اللّٰه أحق، لن يضرّ محمّداً من خذله، أو يغضب عليه بعد أن ينصره اللّٰه تعالى، ويتفضّل بجوده وكرمه عليه.
قل له: يا أباجهل!
إنّك راسلتني بما ألقاه في خلدك الشيطان، وأنا أجيبك بما ألقاه في خاطري الرّحمن: إنّ الحرب بيننا وبينك كائنة الىٰ تسعة وعشرين يوماً، وإنّ اللّه سيقتلك فيها بأضعف أصحابي، وستلقى أنت وعتبة وشيبة والوليد وفلان وفلان - وذكر عدداً من قريش -في قليب بدر، مقتّلين، أقتل منكم سبعين، وآسر منكم سبعين، وأحملهم على الفداء [العظيم] الثقيل.
ثم نادى جماعة من بحضرته من المؤمنين واليهود [والنصارى] وسائر الأخلاط: ألا تحبّون أن أريكم مصرع كل واحد من هؤلاء؟
قالوا:
بلى.
قال:
هلمّوا الى بدر فان هناك الملتقىٰ والمحشر، وهناك البلاء الأكبر، لأضع قدمي علىٰ مواضع مصارعهم، ثم ستجدونها لا تزيد ولا
الأحتجاج