في الأمالي للشيخ الطوسي: حَمَّوَيْهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ أَحَداً أَشْبَهَ كَلَاماً وَ حَدِيثاً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ فَاطِمَةَ كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَحَّبَ بِهَا وَ قَبَّلَ يَدَيْهَا وَ أَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَرَحَّبَتْ بِهِ وَ قَبَّلَتْ يَدَيْهِ وَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ كُنْتُ أَرَى لِهَذِهِ فَضْلًا عَلَى النِّسَاءِ فَإِذَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ بَيْنَمَا هِيَ تَبْكِي إِذْ ضَحِكَتْ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ إِذَنْ إِنِّي لَبَذِرَةٌ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَمُوتُ فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ فَضَحِكْتُ. قَالَ الْجَزَرِيُّ فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ لِعَائِشَةَ إِنِّي إِذَنْ لَبَذِرَةٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · مناقبها و فضائلها و بعض أحوالها و معجزاتها (صلوات الله عليها)