الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: الشَّعْبِيُّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَسَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى فَاطِمَةَ شَيْئاً فَضَحِكَتْ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ قَالَ لِي أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ أُمَّتِي. حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَ كِتَابُ الشِّيرَازِيِّ رَوَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدِينَكِ يَا بُنَيَّةِ قَالَتْ إِنِّي لَوَجِعَةٌ وَ إِنَّهُ لَيَزِيدُنِي أَنَّهُ مَا لِي طَعَامٌ آكُلُهُ قَالَ يَا بُنَيَّةِ أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ قَالَتْ يَا أَبَتِ فَأَيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ قَالَ تِلْكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَ إِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ أَمَ وَ اللَّهِ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ(عليه السلام)قَوْلُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَيْ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا قَالَ ذَاكَ مَرْيَمُ وَ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ. وَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ آسِيَةَ بِنْتَ مُزَاحِمٍ وَ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ وَ خَدِيجَةَ يَمْشِينَ أَمَامَ فَاطِمَةَ كَالْحِجَابِ لَهَا إِلَى الْجَنَّةِ. وَ سَأَلَ بزل الْهَرَوِيُّ الْحُسَيْنَ بْنَ رَوْحٍ ره فَقَالَ كَمْ بَنَاتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ أَرْبَعٌ فَقَالَ أَيَّتُهُنَّ أَفْضَلُ فَقَالَ فَاطِمَةُ قَالَ وَ لِمَ صَارَتْ أَفْضَلَ وَ كَانَتْ أَصْغَرَهُنَّ سِنّاً وَ أَقَلَّهُنَّ صُحْبَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِخَصْلَتَيْنِ خَصَّهَا اللَّهُ بِهِمَا إِنَّهَا وَرِثَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَسْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْهَا وَ لَمْ يَخُصَّهَا بِذَلِكَ إِلَّا بِفَضْلِ إِخْلَاصٍ عَرَفَهُ مِنْ نِيَّتِهَا. وَ قَالَ الْمُرْتَضَى (رحمه الله) التَّفْضِيلُ هُوَ كَثْرَةُ الثَّوَابِ بِأَنْ يَقَعَ إِخْلَاصٌ وَ يَقِينٌ وَ نِيَّةٌ صَافِيَةٌ وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْ أَنْ تَكُونَ(عليه السلام)قَدْ فُضِّلَتْ عَلَى أَخَوَاتِهَا بِذَلِكَ وَ يُعْتَمَدُ عَلَى أَنَّهَا(عليه السلام)أَفْضَلُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بِإِجْمَاعِ الْإِمَامِيَّةِ وَ عَلَى أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ مِنْ تَعْظِيمِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم لِشَأْنِ فَاطِمَةَ(عليها السلام)وَ تَخْصِيصِهَا مِنْ بَيْنِ سَائِرِهِنَّ مَا رُبَّمَا لَا يَحْتَاجُ إِلَى الِاسْتِدْلَالِ عَلَيْهِ. جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ وَ أَخْبَارُ فَاطِمَةَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الصَّوْلِيِّ وَ تَارِيخُ خُرَاسَانَ عَنِ السَّلَامِيِّ مُسْنَداً أَنَّ جُمَيْعاً التَّيْمِيَّ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَمَّتِي عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَهَا عَمَّتِي مَا حَمَلَكِ عَلَى الْخُرُوجِ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَتْ عَائِشَةُ دَعِينَا فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ الرِّجَالِ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ عَلِيٍّ وَ لَا مِنَ النِّسَاءِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ فَاطِمَةَ. فَضَائِلُ الْعَشَرَةِ عَنْ أَبِي السَّعَادَاتِ وَ فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ عَنِ السَّمْعَانِيِّ وَ فِي رِوَايَاتٍ عَنِ الشَّرِيكِ وَ الْأَعْمَشِ وَ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ وَ ابْنِ الْحَجَّامِ كُلُّهُمْ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ وَ عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيُّ النِّسَاءِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ فَاطِمَةُ قُلْتُ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ زَوْجُهَا. جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ قَالَ بُرَيْدَةُ كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَاطِمَةُ وَ مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ. قُوتُ الْقُلُوبِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْمَكِّيِّ وَ الْأَرْبَعِينُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ وَ فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ عَنْ أَحْمَدَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سُفْيَانَ وَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ جُمَيْعٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا جَلَسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ فَاطِمَةَ وَ هُمَا مُضْطَجِعَانِ أَيُّنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَوْ هِيَ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ أَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا. وَ فِي خَبَرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ افْتَخَرَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بِفَضَائِلِهِمَا فَأَخْبَرَ جَبْرَئِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُمَا قَدْ أَطَالا الْخُصُومَةَ فِي مَحَبَّتِكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمَا فَدَخَلَ وَ قَصَّ عَلَيْهِمَا مَقَالَتَهُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى فَاطِمَةَ وَ قَالَ لَكِ حَلَاوَةُ الْوَلَدِ وَ لَهُ عِزُّ الرِّجَالِ وَ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ وَ الَّذِي اصْطَفَاكَ وَ اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ الْأُمَّةَ لَا زِلْتُ مُقِرَّةً لَهُ مَا عِشْتُ. عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ وَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَ مُجَاهِدٌ وَ ابْنُ جُبَيْرٍ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ وَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ(عليه السلام)عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا فَقَدْ أَغْضَبَنِي. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَ فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ. وَ فِي مُسْلِمٍ وَ الْحِلْيَةِ إِنَّمَا فَاطِمَةُ ابْنَتِي بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَ يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا. في الحديث فاطمة بضعة مني. في حديث فاطمة يريبني ما يريبها.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · مناقبها و فضائلها و بعض أحوالها و معجزاتها (صلوات الله عليها)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.