الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي مَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِي وَ مَنْ سَاءَهَا فَقَدْ سَاءَنِي فَاطِمَةُ أَعَزُّ الْبَرِيَّةِ عَلَيَّ. مُسْتَدْرَكُ الْحَاكِمِ عَنْ أَبِي سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَ حِلْيَةُ أَبِي نُعَيْمٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا وَ يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا. وَ جَاءَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ: إِنَّ قَوْمَكَ يَقُولُونَ إِنَّكَ تُؤْثِرُ عَلَيْهِمْ وُلْدَ فَاطِمَةَ فَقَالَ عُمَرُ سَمِعْتُ الثِّقَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُرْضِينِي مَا أَرْضَاهَا وَ يُسْخِطُنِي مَا أَسْخَطَهَا فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَحَقِيقٌ أَنْ أَطْلُبَ رِضَى رَسُولِ اللَّهِ وَ رِضَاهُ وَ رِضَاهَا فِي رِضَى وُلْدِهَا وَ قَدْ عَلِمُوا أَنَّ النَّبِيَّ يَسُرُّهُ مَسَرَّتُهَا جِدّاً وَ يشنى [يَشْنَأُ اغْتِمَامَهَا. أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ يَدْخُلُ عَلَى فَاطِمَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَامَتْ إِلَيْهِ وَ اعْتَنَقَتْهُ وَ قَبَّلَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ. الْأَرْبَعِينُ عَنِ ابْنِ الْمُؤَذِّنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ مَيْسَرَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ وَ فِي فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ مَغَازِيهِ قَبَّلَ فَاطِمَةَ. وَ رَوَوْا عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَامَ لَهَا مِنْ مَجْلِسِهِ وَ قَبَّلَ رَأْسَهَا وَ أَجْلَسَهَا مَجْلِسَهُ وَ إِذَا جَاءَ إِلَيْهَا لَقِيَتْهُ وَ قَبَّلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ وَ جَلَسَا مَعاً. أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ وَ ابْنُ الْمُؤَذِّنِ فِي الْأَرْبَعِينِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ وَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالُوا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَراً كَانَ آخِرَ النَّاسِ عَهْداً بِفَاطِمَةَ وَ إِذَا قَدِمَ كَانَ أَوَّلَ النَّاسِ عَهْداً بِفَاطِمَةَ. أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَةُ مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَوْماً وَ هِيَ تُصَلِّي فَسَمِعَتْ كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي رَحْلِهَا فَقَطَعَتْ صَلَاتَهَا وَ خَرَجَتْ مِنَ الْمُصَلَّى فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهَا وَ قَالَ يَا بُنَيَّةِ كَيْفَ أَمْسَيْتِ رَحِمَكِ اللَّهُ عَشِّينَا غَفَرَ اللَّهُ لَكِ وَ قَدْ فَعَلَ. أَخْبَارُ فَاطِمَةَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الصَّوْلِيِّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى فَاطِمَةَ فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ كِسْرَةً يَابِسَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ فَأَفْطَرَ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ يَا بُنَيَّةِ هَذَا أَوَّلُ خُبْزٍ أَكَلَ أَبُوكِ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ فَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ تَبْكِي وَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ وَجْهَهَا بِيَدِهِ. إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ فَفَعَلْتُ فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَنَى جَنَّةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْنَ كُلِّ قَصَبَةٍ إِلَى قَصَبَةٍ لُؤْلُؤَةٌ مِنْ يَاقُوتٍ مُشَذَّرَةٌ بِالذَّهَبِ وَ جَعَلَ سُقُوفَهَا زَبَرْجَداً أَخْضَرَ وَ جَعَلَ فِيهَا طَاقَاتٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ مُكَلَّلَةٍ بِالْيَاقُوتِ ثُمَّ جَعَلَ غُرَفَهَا لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ وَ لَبِنَةً مِنْ دُرٍّ وَ لَبِنَةً مِنْ يَاقُوتٍ وَ لَبِنَةً مِنْ زَبَرْجَدٍ ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا عُيُوناً تَنْبُعُ مِنْ نَوَاحِيهَا وَ حُفَّتْ بِالْأَنْهَارِ وَ جَعَلَ عَلَى الْأَنْهَارِ قِبَاباً مِنْ دُرٍّ قَدْ شُعِّبَتْ بِسَلَاسِلِ الذَّهَبِ وَ حُفَّتْ بِأَنْوَاعِ الشَّجَرِ وَ بَنَى فِي كُلِّ غُصْنٍ قُبَّةً وَ جَعَلَ فِي كُلِّ قُبَّةٍ أَرِيكَةً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ غِشَاؤُهَا السُّنْدُسُ وَ الْإِسْتَبْرَقُ وَ فَرَشَ أَرْضَهَا بِالزَّعْفَرَانِ وَ فَتَقَ بِالْمِسْكِ وَ الْعَنْبَرِ وَ جَعَلَ فِي كُلِّ قُبَّةٍ حَوْرَاءَ وَ الْقُبَّةُ لَهَا مِائَةُ بَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ جَارِيَتَانِ وَ شَجَرَتَانِ فِي كُلِّ قُبَّةٍ مِفْرَشٌ وَ كِتَابٌ مَكْتُوبٌ حَوْلَ الْقِبَابِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ لِمَنْ بَنَى اللَّهُ هَذِهِ الْجَنَّةَ قَالَ بَنَاهَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ فَاطِمَةَ ابْنَتِكَ سِوَى جِنَانِهِمَا تُحْفَةً أَتْحَفَهُمَا اللَّهُ وَ لْتَقَرَّ بِذَلِكَ عَيْنُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · مناقبها و فضائلها و بعض أحوالها و معجزاتها (صلوات الله عليها)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.