في إقبال الأعمال: بِإِسْنَادِهِ إِلَى شَيْخِنَا الْمُفِيدِ فِي كِتَابِ حَدَائِقِ الرِّيَاضِ قَالَ: لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ وَ كَانَتْ لَيْلَةَ خَمِيسٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ كَانَ زِفَافُ فَاطِمَةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى مَنْزِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يُسْتَحَبُّ صَوْمُهُ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى لِمَا وُفِّقَ مِنْ جَمْعِ حُجَّتِهِ وَ صَفْوَتِهِ. وَ مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا زُفَّتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام)إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قُدَّامَهَا وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهَا وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهَا وَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ خَلْفَهَا يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · تزويجها (صلوات الله عليها)