بحار الأنوار
في الأمالي للصدوق: أَبِي وَ الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى آخَى بَيْنِي وَ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ زَوَّجَهُ ابْنَتِي مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ وَ أَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ مُقَرَّبِي مَلَائِكَتِهِ وَ جَعَلَهُ لِي وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً فَعَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِمَحَبَّتِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · تزويجها (صلوات الله عليها)