في علل الشرائع: الْقَطَّانُ عَنِ السُّكَّرِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام)كَلَامٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أُلْقِيَ لَهُ مِثَالٌ فَاضْطَجَعَ عَلَيْهِ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام)فَاضْطَجَعَتْ مِنْ جَانِبٍ وَ جَاءَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَاضْطَجَعَ مِنْ جَانِبٍ قَالَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَ عَلِيٍّ فَوَضَعَهَا عَلَى سُرَّتِهِ وَ أَخَذَ يَدَ فَاطِمَةَ فَوَضَعَهَا عَلَى سُرَّتِهِ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَصْلَحَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ خَرَجَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلْتَ وَ أَنْتَ عَلَى حَالٍ وَ خَرَجْتَ وَ نَحْنُ نَرَى الْبُشْرَى فِي وَجْهِكَ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي وَ قَدْ أَصْلَحْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَحَبِّ مَنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَيَّ. قال الصدوق (رحمه الله) ليس هذا الخبر عندي بمعتمد و لا هو لي بمعتقد في هذه العلة لأن عليا و فاطمة(عليها السلام)ما كانا ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإصلاح بينهما لأنه(عليه السلام)سيد الوصيين و هي سيدة نساء العالمين مقتديان بنبي الله صلى الله عليه وآله وسلم في حسن الخلق مصباح الأنوار، عن حبيب مثله بيان المثال بالكسر الفراش ذكره الفيروزآبادي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · كيفية معاشرتها مع علي (ع)