وَ فِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبَةِ أَبْيَاتُهَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهُ قَالَ فِي مَرَضِهِ مُخَاطِباً لِفَاطِمَةَ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْحَسَنِ الْعَطَّارِ عَنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِي عَنْ زَيْدِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِ أَنَّهُ(عليه السلام)أَنْشَدَ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ وَ هُوَ مَحْمُومٌ يَرْثِي فَاطِمَةَ عليها السلام وَ إِنَّ حَيَاتِي مِنْكِ يَا بِنْتَ أَحْمَدَ بِإِظْهَارِ مَا أَخْفَيْتُهُ لَشَدِيدٌ وَ لَكِنْ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعْنُو رِقَابُنَا وَ لَيْسَ عَلَى أَمْرِ الْإِلَهِ جَلِيدٌ أَ تُصْرِعُنِي الْحُمَّى لَدَيْكِ وَ أَشْتَكِي إِلَيْكِ وَ مَا لِي فِي الرِّجَالِ نَدِيدٌ أُصِرُّ عَلَى صَبْرٍ وَ أَقْوَى عَلَى مُنًى إِذَا صَبْرُ خَوَّارِ الرِّجَالِ بَعِيدٌ وَ فِي هَذِهِ الْحُمَّى دَلِيلٌ بِأَنَّهَا لِمَوْتِ الْبَرَايَا قَائِدٌ وَ بَرِيدٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · كيفية معاشرتها مع علي (ع)