في المناقب لابن شهرآشوب: أَنْشَدَتِ الزَّهْرَاءُ(عليها السلام)بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهَا صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ رُزِئْنَا بِهِ مَحْضاً خَلِيقَتُهُ صَافِي الضَّرَائِبِ وَ الْأَعْرَاقِ وَ النَّسَبِ وَ كُنْتَ بَدْراً وَ نُوراً يُسْتَضَاءُ بِهِ عَلَيْكَ تَنْزِلُ مِنْ ذِي الْعِزَّةِ الْكُتُبُ وَ كَانَ جَبْرَئِيلُ رُوحُ الْقُدُسِ زَائِرَنَا فَغَابَ عَنَّا وَ كُلُّ الْخَيْرِ مُحْتَجَبٌ فَلَيْتَ قَبْلَكَ كَانَ الْمَوْتُ صَادَفَنَا لَمَّا مَضَيْتَ وَ حَالَتْ دُونَكَ الْحُجُبُ إِنَّا رُزِئْنَا بِمَا لَمْ يُرْزَ ذُو شَجَنٍ مِنَ الْبَرِيَّةِ لَا عَجَمٌ وَ لَا عَرَبُ ضَاقَتْ عَلَيَّ بِلَادٌ بَعْدَ مَا رَحُبَتْ وَ سِيمَ سِبْطَاكَ خَسْفاً فِيهِ لِي نَصَبُ فَأَنْتَ وَ اللَّهِ خَيْرُ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ وَ أَصْدَقُ النَّاسِ حَيْثُ الصِّدْقُ وَ الْكَذِبُ فَسَوْفَ نَبْكِيكَ مَا عِشْنَا وَ مَا بَقِيَتْ مِنَّا الْعُيُونُ بِتِهْمَالٍ لَهَا سَكْبُ. عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)قَالَ: مَا رُئِيَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام)ضَاحِكَةً قَطُّ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى قُبِضَتْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما وقع عليها من الظلم و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها إلى شهادتها و غسلها و دفنها و بيان العلة في إخفاء دفنها (صلوات الله عليها) و لعنة الله على من ظلمها